من القائل؟
لِم لا أَمُدُّ يَدي حَتّى أَنالَ بِهامَدى النُجومِ إِذا ما كُنتَ لي عَضُدا
البيت للبحتري، من قصيدة «أما معين على الشوق الذي غريت»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَمَن يَبِت مِنكَ مَطوِيّاً عَلى أَمَلٍفَلَن يُلامَ عَلى إِعطاءِ ما وَجَدا
لِم لا أَمُدُّ يَدي حَتّى أَنالَ بِهامَدى النُجومِ إِذا ما كُنتَ لي عَضُدا
قَد قُلتُ إِذ أُخِذَت مِنّي الحُقوقُ وَإِذحُمِّلتُها جائِراً فيها وَمُقتَصِدا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
لم لا أمد
مستفعلن
/o/o//o
د يدي
فَعِلن
///o
حتتى أنا
مستفعلن
/o/o//o
ل بها
فَعِلن
///o
مدل نجو
مفاعلن
//o//o
م إذا
فَعِلن
///o
ما كنت لي
مستفعلن
/o/o//o
عضدا
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر اعتداد المداح بنعم الممدوحي
وهذا أيضاً حسن جداً. وقال البحتري أيضاً:
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو عُبادة الوليد
ومما يليق بهذا قوله:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
عود إلى الشعر (٢)
- وقال البحتري: