من القائل؟
مَدَّ لَيلاً عَلى الكُماةِ فَما يَمشونَ فيهِ إِلّا بِضَوءِ السُيوفِ
البيت للبحتري، من قصيدة «مرحبا بالخيال منك المطيف»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٣٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَمَقامٍ بَينَ الأَسِنَّةِ ضَنكٍوَهَشيمٍ مِنَ الظُبا مَرصوفِ
مَدَّ لَيلاً عَلى الكُماةِ فَما يَمشونَ فيهِ إِلّا بِضَوءِ السُيوفِ
يا أَبا الفَضلِ قَد تَناهى بُلوغُ الفَضلِ مِن دونِ فَضلِكَ المَوصوفِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لا خيل عندك تهديها ولا مال ...
ظبة السيف: حده. والبيض هادية؛ أي يهتدى بها في ظلمة النقع لأن النهار قد استتر بالغبار, وهذا نحو من قول البحتري:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٤)
وَأَلَمَّ بِهِ البُحْتُرِيّ فَقَالَ:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الأول (٤)
قد ذكرنا في هذا الموضع من نظائر هذا المعنى ما فيه مقنع إلى أن يأتي ما نحتاج أن نذكر منها شيئاً آخر إن شاء الله، وإلى هذا نظر البحتري في قوله: