من القائل؟
وَما أَعرِفُ الأَطلالَ مِن بَطنِ توضِحٍلِطولِ تَعَفّيها وَلَكِن إِخالُها
البيت للبحتري، من قصيدة «قف العيس قد أدنى خطاها كلالها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
قِفِ العيسَ قَد أَدنى خُطاها كَلالُهاوَسَل دارَ سُعدى إِن شَفاكَ سُؤالُها
وَما أَعرِفُ الأَطلالَ مِن بَطنِ توضِحٍلِطولِ تَعَفّيها وَلَكِن إِخالُها
إِذا قُلتُ أَنسى دارَ لَيلى عَلى النَوىتَصَوَّرَ في أَقصى ضَميري مِثالُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وما أع
فعولن
//o/o
رفل أطلا
مفاعيلن
//o/o/o
ل من بط
فعولن
//o/o
ن توضحن
مفاعلن
//o//o
لطول
فعول
//o/
تعففيها
مفاعيلن
//o/o/o
ولاكن
فعولن
//o/o
إخالها
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب آخر من وصف الديار وساكنيها
وما أحسن المعنى الصحيح إذا أتى به الطبع النقي، وكان قائله مخبراً بالأمر على ما هو، وذلك نحو قول البحتري:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف التاء (٧)
قَبْلَهُ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران (٢)
فتعرفه عيني وينكره فمي وقال البحتري: