من القائل؟
نَصَرتُ لَها الشَوقَ اللَجوجَ بِأَدمُعٍتَلاحَقنَ في أَعقابِ وَصلٍ تَصَرَّما
البيت للبحتري، من قصيدة «هويناك من لوم على حب تكتما»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَما في سُؤالِ الدارِ إِدراكُ حاجَةٍإِذا اِستَعجَمَت آياتُها أَن تَكَلَّما
نَصَرتُ لَها الشَوقَ اللَجوجَ بِأَدمُعٍتَلاحَقنَ في أَعقابِ وَصلٍ تَصَرَّما
وَتَيَّمَني أَنَّ الجَوى غَيرُ مُقصِرٍوَأَنَّ الحِمى وَصفٌ لِمَن حَلَّ بِالحِمى
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
نصرت
فعول
//o/
لهل شوقل
مفاعيلن
//o/o/o
لجوج
فعول
//o/
بأدمعن
مفاعلن
//o//o
تلاحق
فعولن
//o/o
ن في أعقا
مفاعيلن
//o/o/o
ب وصلن
فعولن
//o/o
تصررما
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع والأربعون: مَنْ غُلب صبرهُ ظهرَ سرُّهُ
ولقد أحسن البحتري غاية الإحسان حيث يقول:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
وقد تبعه البحتري ف يهذا الخطأ فقال بنعى الديار التي وقف عليها:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
وفي قول البحتري نظرُ، وهو بالضد من الأوَّل: