من القائل؟
وَقَد نَبَّهَ النَوروزُ في غَلَسِ الدُجىأَوائِلَ وَردٍ كُنَّ بِالأَمسِ نُوَّما
البيت للبحتري، من قصيدة «أَكان الصبا إِلا خيالا مسلما»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَتاكَ الرَبيعُ الطَلقُ يَختالُ ضاحِكاًمِنَ الحُسنِ حَتّى كادَ أَن يَتَكَلَّما
وَقَد نَبَّهَ النَوروزُ في غَلَسِ الدُجىأَوائِلَ وَردٍ كُنَّ بِالأَمسِ نُوَّما
يُفَتِّقُها بَردُ النَدى فَكَأَنَّهُيَبُثُّ حَديثاً كانَ أَمسِ مُكَتَّما
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان
وقال:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٣٦ في النرجس
وقال البحتري
- رسالة الطيف · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
رسالة الطيف
… من نفسي نشاطا في أيامه، ويهيجني نشر رنده وخزامه، وابتهج ببانه وعراره، وأطرب لدهمه وديناره، واستثنى رياه، ويشوقني محياه، ويروقني منظره ومخبره، ويرق لي أصيله وسحره، ما تفتقت أكمامه، ألا تحرك وجد القلب وغرامه، ولا فتح نواره، إلا وأضرم في الحشا ناره. من البسيط