من القائل؟
فَصَبراً تَميمٌ إِنَّما المَوتُ مَنهَلٌيَصيرُ إِلَيهِ صابِرٌ وَجَزوعُ
البيت للفرزدق، من قصيدة «لقد رزئت حزما وحلما ونائلا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا اِلتَقَتِ الأَبطالُ أَبصَرتَ وَجهَهُمُضيئاً وَأَعناقُ الكُماةِ خُضوعُ
فَصَبراً تَميمٌ إِنَّما المَوتُ مَنهَلٌيَصيرُ إِلَيهِ صابِرٌ وَجَزوعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فصبرن
فعولن
//o/o
تميمن إن
مفاعيلن
//o/o/o
نمل مو
فعولن
//o/o
ت منهلن
مفاعلن
//o//o
يصير
فعول
//o/
إليه صا
مفاعلن
//o//o
برن و
فعول
//o/
جزوعو
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
ممن ظهرت عليهم القسوة عند الموت
ويروى أن إبراهيم النخعي قال في الحديث الذي ذكرناه: والله لوددت أنها تلجلج في حلقي إلى يوم القيامة. وفي وكيع بن أبي سود يقول الفرزدق:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء
- وقال أيضا:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (٧)
الفرَزْدَقُ: