من القائل؟
وَما خاصَمَ الأَقوامَ مِن ذي خُصومَةٍكَوَرهاءَ مَشنوءٌ إِلَيها حَليلُها
البيت للفرزدق، من قصيدة «فإني كما قالت نوار إن اجتلت»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا قَعَدَت عِندَ الإِمامِ كَأَنَّماتَرى رِفقَةً مِن ساعَةٍ تَستَحيلُها
وَما خاصَمَ الأَقوامَ مِن ذي خُصومَةٍكَوَرهاءَ مَشنوءٌ إِلَيها حَليلُها
فَإِنَّ أَبا بَكرٍ إِمامَكِ عالِمٌبِتَأويلِ ما وَصّى العِبادَ رَسولُها
ورد في ٣ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
فاتحة الكتاب
أو لو كان هذا الكلام خرزا لكان محكما لا يبض منه قطرة. وقال الفرزدق:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
حديث يوم ذي طُلوح
أي ما أوصى النبي ﷺ من التزويج: "فإني مُكاثِرٌ بكم الأممَ".
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة الحارث بن حلزة
ويقال رجل مشنوء ومشنى، أي مبغض. ويترك همزته فيقال مشنو ومشنى. قال الشاعر: