تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَقَد خُنتَ قَوماً لَو لَجَأتَ إِلَيهِمِطَريدَ دَمٍ أَو حامِلاً ثِقلَ مَغرَمِ

البيت للفرزدق، من قصيدة «وقائلة والدمع يحدر كحلها»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَكُنتَ كَذِئبِ السوءِ لَمّا رَأى دَماًبِصاحِبِهِ يَوماً أَحالَ عَلى الدَمِ

لَقَد خُنتَ قَوماً لَو لَجَأتَ إِلَيهِمِطَريدَ دَمٍ أَو حامِلاً ثِقلَ مَغرَمِ

لَأَلفَيتَ فيهِم مُطعِماً وَمُطاعِناًوَراءَكَ شَزراً بِالوَشيجِ المُقَوَّمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لقد خن
فعولن
//o/o
ت قومن لو
مفاعيلن
//o/o/o
لجأت
فعول
//o/
إليهمي
مفاعلن
//o//o
طريد
فعول
//o/
دمن أو حا
مفاعيلن
//o/o/o
ملن ثق
فعولن
//o/o
ل مغرمي
مفاعلن
//o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب الثاني والثمانون فيما قيل في الغَدْر والخيانة وذمّهما

    وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:

  • نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)

    صحة التفسير

    وهي أن يضع الشاعر معاني يريد أن يذكر أحوالها في شعره الذي يصنعه، فإذا ذكرها أتى بها من غير أن يخالف معنى ما أتى به منها، ولا يزيد أو ينقص، مثل قول الفرزدق:

  • الجامع الكبير · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    الضرب الثالث من النوع العشرين وترتيبه في التفسير وما يصح من ذلك وما يفسد

    واعلم أن الناظم إذ أتى بمثل ما أتى به الفرزدق لا ينكر عليه ذلك، كما ينكر على الناثر، وذلك أن الناظم يضطره الوزن والقافية إلى اعتماد غير الواجب في تأليفه، وترك الأولى في صناعته، كما اضطر الوزن والقافية الفرزدق، فإنه لو أراد أن يأتي بمقتضى الصنعة لقال: