تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَكِدتُ أَطيرُ من شَوقٍ اِلَيهابِقادمةٍ كَقادِمَةِ الحمامِ

البيت للصاحب بن عباد، من قصيدة «تحدثت الركاب بسير أروى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الصاحب بن عبادبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

تَحَدَّثتِ الرِكابُ بِسَير أَروىإِلى بَلَدٍ حططتُ بِهِ خِيامي

فَكِدتُ أَطيرُ من شَوقٍ اِلَيهابِقادمةٍ كَقادِمَةِ الحمامِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة

    وقال آخر:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    تنبيهات (٤)

    فمن ذلك قول الصاحب بن عباد وكتبه إلى القاضي أبي بشر الفضل بن محمد الجرجاني عند وروده باب الري وافدا عليه:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    إسماعيل بن عباد بن العباس بن عباد الوزير (٣)

    وكتب إلى القاضي أبي بشر الفضل بن محمد الجرجاني عند وروده باب الري وافدا عليه:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف التاء (٢)

    بَعْدَهُ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة