من القائل؟
فَكَأَنَّ السَماءَ صاهَرت الأَرضَ فَصارَ النَثارُ من كافورِ
البيت للصاحب بن عباد، من قصيدة «أقبل الثلج في غلائل نور»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الصاحب بن عبادبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أَقبَلَ الثَلجُ في غلائِلِ نَورٍتَتَهادى بِلُؤلُؤٍ مَنشودِ
فَكَأَنَّ السَماءَ صاهَرت الأَرضَ فَصارَ النَثارُ من كافورِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فكأننل
فعلاتن
///o/o
سماء صا
مفاعلن
//o//o
هرتل أر
فعلاتن
///o/o
ض فصارل
فعلاتن
///o/o
نثار من
مفاعلن
//o//o
كافوري
فاعلاتن
/o/o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثالث السحاب والمطر والثلج والرعد والبرق وما يتصل بذلك من ذكر الاستمطار وغيره
الصاحب:
- أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الثامن في الصيف والخريف والشتاء
ومن أحسن ما قيل في الثلج قول الصاحب:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء مما وصف به الثلج والبرد
وقال الصاحب بن عبّاد:
- الإعجاز والإيجاز · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عباد
وقوله في الثلج: