تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وكنت أعيّرها بالسوادفصارت تعيرني بالبياض

البيت لابن صابر المنجنيقي، من قصيدة «وجارية من بنات الحبوش»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن صابر المنجنيقيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

تعشقتها للتصابي فشبتغراماً ولم أك بالشيب راض

وكنت أعيّرها بالسوادفصارت تعيرني بالبياض

ورد في ٤ من كتب التراث

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    العكس

    وجارية من بنات الحبوش ذات جفون صحاح مراض

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    الباب السابع عشر في قافية الظاء وفيها فصل في المديح

    وقد ولع الشعراء في وصف المشيب فأتوا فيه بكلّ معنى دقيق، في نظم أنيق، ويعجبني قول بعضهم في جارية سوداء:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    يعقوب بن صابر المنجنيقي

    فالظبا المرهفات أقتل ما كا ... نت إذا غاض ماؤها في الصدور وأنشدني له أيضاً في جارية سوداء كان يهواها، وهي حبشية:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    هبة الله بن وَزِير (٢) (٢)

    وَمِنْه فِي جَارِيَة حبشية كَانَ يهواها

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة