من القائل؟
وكُنتُ إذا ما قربَ الزادُ مُولعاًبكل كُميت جِلدة لم يُوسِّف
البيت للأسود النهشلي، من قصيدة «ليبك عقالاً كل كسر مؤربٍ»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأسود النهشلي
البيت في سياقه
فتجعل أيدٍ في حناجرَ أُقنعتلعادتها من الخزير المُغرَّف
وكُنتُ إذا ما قربَ الزادُ مُولعاًبكل كُميت جِلدة لم يُوسِّف
مُداخلةَ الأقرابِ غير ضئيلةٍكُميت كأنها مزادة مخلف
ورد في ٥ من كتب التراث
- رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
خمر الجنة
فإن قال: من أمّ صمت، جاز أن يقول: وحواري بكمت، يعني جمع تمرةٍ كميت، وذلك من صفات التمر، وينشد للأسود ابن يعفر:
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته حاء
… واكمات المربد أي صار فيه تمر يوصف بالكمتة؛ والعرب تصف التمرة بالكميت. والجلاد: جمع جلدةٍ وهي التمرة الشديدة التي لا تتوسف أي تتقشر؛ وفي حديث علىٍ ﵇ أنه أكرى نفسه من يهودي على أنه ينزع له مائة دلوٍ بمائة تمرةٍ جلدةٍ؛ وقال الأسود بن يعفر:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر حضرميّ بن عامر وابن عمّه جزء
وأنشد أبو علي "، " للأسود بن يعفر:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من التي أولها: مبيتي من دمشق على فراش ... حشاه
وهذا البيت الذي أوله كميت يروى للكلحبة العرني ولابن الخرشب الأنماري, وحكي في جمع الكميت: كمات, ولم يصح ذلك, وقالوا في صفة التمرة: كميت إذا كانت تضرب إلى السواد في حمرةٍ, قال الأسود بن يعفر:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
التّمر
وقال آخر: