من القائل؟
مَنْ ذَمَّ إدريسَ في قِيادَتِهِفإنني حامدٌ لإدريسِ
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «من ذم إدريس في قيادته»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
مَنْ ذَمَّ إدريسَ في قِيادَتِهِفإنني حامدٌ لإدريسِ
كَلَّمَ لي عاصياً فكانَ لهأطوعَ من آدمٍ لإبليسِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السادس والثلاثون الشر والفجور، وذكر الأشرار والفجار، وما يرتكبون من الفواحش والمناكير
السري الموصليّ في وصف قوّاد اسمه إدريس:
- أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
فصل في ذكر آدم ﵇ وإبليس لعنه الله
وقول السري:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نوادر في الشكر
- السريّ الرفاء الموصلي:
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
كيد النساء
وكما قَالَ السرى الموصلى فى وصف قواد حاذق