تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَتى تَكُ في صَديقٍ أَو عَدُوٍّتُخَبِّركَ الوُجوهُ عَنِ القُلوبِ

البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «ولا تكثر على ذي الضغن عتبا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَلا تَسأَلهُ عَمّا سَوفَ يُبديوَلا عَن عَيبِهِ لَكَ بِالمَغيبِ

مَتى تَكُ في صَديقٍ أَو عَدُوٍّتُخَبِّركَ الوُجوهُ عَنِ القُلوبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

متى تك في
مفاعلتن
//o///o
صديقن أو
مفاعيلن
//o/o/o
عدوون
فعولن
//o/o
تخببركل
مفاعيلن
//o/o/o
وجوه عنل
مفاعلتن
//o///o
قلوبي
فعولن
//o/o

صار مثلًا

ورد في ٢ من كتب التراث

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    فائدة: [زهير بن أبي سلمى]

    الغضار: كان أحدهم اذا خشي على نفسه علق عليه خزفا أخضر: ومن محاسن قول زهير:

  • القوافي · أبو يعلى التنوخي (ت ٤٥٠هـ)

    النفاذ

    فتحة الخاء حذو، والألف ردف، واللام روي، وحركتها مجرى، والياء وصل وما كان حذوة ضمة فقول زهير:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة