من القائل؟
ماذا عَلى مَن شمّ تُربة أحمدٍأَن لا يشمّ مَدى الزمان غَواليا
البيت لفاطمة الزهراء، من قصيدة «قل للمغيب تحت أطباق الثرى»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان فاطمة الزهراءبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
فَلأجعلنّ الحزنَ بَعدكَ مُؤنسيوَلأجعلنّ الدمعَ فيك وِشاحيا
ماذا عَلى مَن شمّ تُربة أحمدٍأَن لا يشمّ مَدى الزمان غَواليا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من خصائص المدينة المشرفة وأسمائها على صاحبها أفضل الصلاة والسلام
من خصائصها، أن العطر والبخور يوجد لهما فيها من الضّوع والرائحة الطيّبة أضعاف ما يوجد فى سائر البلاد؛ ولها فى قصبتها فغمة طيّبة ورائحة عطرة، وإن لم يكن فيها شىء من الطيب البتة. ولهذا سميت «طيبة» و «طابة». قال الشاعر:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٢)
تُروى لفَاطمةَ الزَّهْرَاءِ ﵍:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
علم التصوف
ذكر في المعتبر: أن فاطمة صلوات الله عليها قبضت من تراب قبر النبي [ﷺ َ -] فوضعته على عينيها وقالت: