من القائل؟
وَأَرَتكَ قَبرَكَ في القُبورِ وَأَنتَ حَيٌّ لَم تَمُت
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «وعظتك أجداث خفت»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهية
البيت في سياقه
وَتَكَلَّمَت لَك بِالبِلىمِنهُنَّ أَلسِنَةُ صُمُت
وَأَرَتكَ قَبرَكَ في القُبورِ وَأَنتَ حَيٌّ لَم تَمُت
وَكَأَنَّني بِكَ عَن قَريــبٍ رَهنَ حَتفٍ لَم يَفُت
ورد في ٤ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو العتاهية
ويستحسن له قوله:
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار أبي العتاهية
فسار بيته هذا في الأفاق، وجعل الناس يتناشدونه، فاعتذر إليه. ومما يستحسن له في المواعظ والحكمة:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الموت
وقال أبو العتاهية:
- أنس المسجون وراحة المحزون · صفي الدين الحلبي (ت بعد ٦٢٥هـ)
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
… يا عمر، أتعرفني؟ أنا الذي غيّر محاسن وجوههم [أنا] التّراب، ومزّقت الأكفان عن جلودهم، وقطعت أيديهم، وابتتتّ [أكفهم] من سواعدهم. ثمّ بكى حتى كادت نفسه تطفأ. فو الله ما مضت الأيام حتّى لحق بهم. أبو العتاهية: