من القائل؟
عَلِّلاني بِعاتِقاتِ الكُرومِوَاِسقِياني بِكَأسِ أُمِّ حَكيمِ
البيت للوليد بن يزيد، من قصيدة «عللاني بعاتقات الكروم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الوليد بن يزيدبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
عَلِّلاني بِعاتِقاتِ الكُرومِوَاِسقِياني بِكَأسِ أُمِّ حَكيمِ
إِنَّها تَشرَبُ المُدامَةَ صِرفاًفي إِناءٍ مِنَ الزُجاجِ عَظيمِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أم حكيم وأخبارها
وكانت أم حكيم منهومة بالشراب، مدمنة عليه، لا تكاد تفارقه. وكأسها الذي كانت تشرب فيه مشهور عند الناس إلى اليوم، وهو في خزائن الخلفاء حتى الآن، وفيه يقول الوليد بن يزيد: صوت
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
كأس أم حَكِيم
… ركب الرشيد يَوْمَا بَكِرًا فَنظر إِلَى مُحَمَّد الْأمين يميلُ بِهِ سَرْجه، فَقَالَ: مَا أصارك إِلَى هَذَا يَا مُحَمَّد؟ قَالَ: أصارني إِلَيْهِ البارحة:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وممّا جاء في أواني المشروب والظّروف
- قال ابن الأعرابيّ: كنّا مع محمد بن الجنيد الجبلي أيام الرشيد، فشرب ذات ليلة، فكان صوته: