من القائل؟
اللَهُ بَيني وَبَينَ مَولاتيأَبدَت لِيَ الصَدَّ وَالمَلالاتِ
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «الله بيني وبين مولاتي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
اللَهُ بَيني وَبَينَ مَولاتيأَبدَت لِيَ الصَدَّ وَالمَلالاتِ
لا تَغفِرُ الذَنبَ إِن أَسَأتُ وَلاتَقبَلُ عُذري وَلا مُؤاتاتي
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره
ومن المحدثين هذا الخبيث الذي يتناول شعره من كمّه. فقلت: من؟ قال: أبو العتاهية. قلت: في ماذا؟ قال: قوله:
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
حُلم أبي العتاهية
… قال أبو سلمة الغنوي: قلت لأبي العتاهية: ما الذي صرَفك عن الغزَل إلى قول الزهد؟ قال: إذن والله أُخبرُك أني قلتُ:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٢- أبو العتاهية
بكار، قال: حدثنى شيخ منّا، قال: قلت لأبى برزة الأعرابى: أيعجبك قول أبى العتاهية:
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
ذكر أبي عتاهية
فيروى عن الوليد أنه قال: لو قال جرير: لو شاء لفعلت، ولكن جعلني شرطياً له. ثم قال ابن الأعرابي: ومن هؤلاء المحدثين هذا الخبيث، الذي يتناول الشعر من كثب، يعني ابا عتاهية، حيث يقول: