تجاوز إلى المحتوى

من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

حُلم أبي العتاهية

أنبأنا أبو حنيفة الملحمي، وحدثني الخطيب عنه، حدَّثنا المعافى بن زكريا، حدَّثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، حدَّثنا عسل بن ذكوان، حدَّثنا ذماد عن حماد بن شقيق، قال: قال أبو سلمة الغنوي: قلت لأبي العتاهية: ما الذي صرَفك عن الغزَل إلى قول الزهد؟ قال: إذن والله أُخبرُك أني قلتُ:

الله بَيني وبين مولاتيأهدَت لي الصدَّ والمَلالاتِ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «الله بيني وبين مولاتي»
منحتُها مُهجَتي وخالصَتيفكان هِجرانُها مُكافاتي
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «الله بيني وبين مولاتي»
هيَّمَني حُبُّها وصَيَّرَنيأحدُوثَةً في جميعِ جاراتي
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «الله بيني وبين مولاتي»

فرأيتُ في المنام تلك الليلة، كأن آتيًا أتاني فقال: ما أصبتَ أحدًا تُدخِله بينَك وبينَ عُتبة يَحكم لك عليها بالمعصية إلا الله عز وجل؟ فانتبهتُ مذعورًا، وتُبتُ إلى الله تعالى من ساعتي من قول الغزل.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الثاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.