من القائل؟
يا لَيتَ قَلبي مُصَوَّرٌ لَكَ مافيهِ لِتَستَيقِنَ الَّذي أُضمِر
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «تفديك نفسي من كل ما كرهت»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
تَفديكَ نَفسي مِن كُلِّ ما كَرِهَتنَفسُكَ إِن كُنتُ مُذنِباً فَاِغفِر
يا لَيتَ قَلبي مُصَوَّرٌ لَكَ مافيهِ لِتَستَيقِنَ الَّذي أُضمِر
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو العتاهية
وكانت عتبة هذه التى يشبّب بها جارية لريطة بنت أبى العبّاس السفّاح، وكانت تحت المهدىّ، فلمّا بلغ المهدىّ إكثاره فى وصفها غضب فأمر بحبسه، ثم شفع له يزيد بن منصور الحميرىّ خال المهدىّ، فأطلقه. ثم حبسه الرشيد، فكتب إليه من الحبس بأبيات فيها:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
قولهم في الحبس
وحبس الرشيد أبا العتاهية فكتب إليه من الحبس بأبيات منها:
- أنس المسجون وراحة المحزون · صفي الدين الحلبي (ت بعد ٦٢٥هـ)
الفصل الرّابع في السّجن والتّعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق
وحبس الرّشيد أبا العتاهية فكتب إليه من السّجن: