من القائل؟
وَلَقَد تَنَسَّمتُ الرِياحَ لِحاجَتيفَإِذا لَها مِن راحَتَيكَ نَسيمُ
البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «ولقد تنسمت الرياح لحاجتي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَلَقَد تَنَسَّمتُ الرِياحَ لِحاجَتيفَإِذا لَها مِن راحَتَيكَ نَسيمُ
أَشَرِبتُ نَفسي مِن رَجائِكَ ما لَهُعَنَقٌ يَخُبُّ إِلَيكَ بي وَرَسيمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال أبو العتاهية:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
شماتة الأعداء
فقال له أمير المؤمنين: أما الأولى فنعم. اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد، وأما الأخرى فلست أفعل، فقال أبو دلامة: يا أمير المؤمنين ما نذرت إلا الاثنين، فضحك وأمر حتى ملؤا حجره دراهم. وقال شاعر:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من أخبار أبى العتاهية
فافعلى؛ فأعلمت أبا العتاهية بما جرى، ومضت الأيام؛ فسألنى معاودة المهدى، فقلت له: قد عرفت الطريق فقل ما شئت حتى أغنيه، فقال:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أخبار يزيد حوراء
قال: فافعلى. قال: فأعلمت أبا العتاهية. ومضت أيام فسألنى معاودة المهدىّ؛ فقلت: قد عرفت الطريق، فقل ما شئت حتى أغنّيه به؛ فقال: