تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَشتَكي ما بِهِ إِلَيهِ وَيَخشاهُ وَيَرجوهُ مِثلَما يَخشاهُ

البيت لأبي العتاهية، من قصيدة «من لعبد أذله مولاه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العتاهيةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

مَن لِعَبدٍ أَذَلَّهُ مَولاهُما لَهُ شافِعٌ إِلَيهِ سِواهُ

يَشتَكي ما بِهِ إِلَيهِ وَيَخشاهُ وَيَرجوهُ مِثلَما يَخشاهُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يشتكي ما
فاعلاتن
/o//o/o
به إلي
فعلتن
////o
ه ويخشا
فعلاتن
///o/o
ه ويرجو
فعلاتن
///o/o
ه مثلما
مفاعلن
//o//o
يخشاهو
فعلاتن
///o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره

    فأخرجته وأعطيته دواة وقرطاسا؛ فقال أبياته التي أوّلها: صوت

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الرابع: ليس بلبيبٍ من لم يصف ما به لطبيبٍ

    وأنشدني أبو العباس أحمد بن يحيى عن الزبير بن بكار عن ثابت بن الزبير عن أبي العتاهية:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    إسحاق الموصلي

    … وخرج إبراهيم فوقف له في طريقه، فلما جاز عليه منصرفا ضرب رأسه بمقرعة فيها معول، فكان ذلك سبب ضعف نظره، فبلغ الرشيد الخبر فأمر [بأن] يحجب [ص] عنه إبراهيم، وحلف ألا يدخل عليه، فدس إلى الرشيد من غناه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة