من القائل؟
وَلَمّا رَأَت أن لا ظَلامَ يُكِنُّهاوَأَنّ سُراها فيهِ لَن يُتَكَتَّما
البيت لابن طفيل، من قصيدة «ألمت وقد قام المشيح وهوما»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن طفيلبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تَقسَّمُهُ أَيدي التِجارِ لَطيمةًوَيحمِلُهُ الدرايّ أَيّانَ يَمَّما
وَلَمّا رَأَت أن لا ظَلامَ يُكِنُّهاوَأَنّ سُراها فيهِ لَن يُتَكَتَّما
سَرَت عذبات الريط عَن نُور وجهِهاوَأَبدَت مُحَيّاً يُدهِش المُتوسِّما
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- تحفة القادم · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
ابن طفيل
وقال:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
حظوته ودخوله غرناطة
وله أيضا:
- المعجب في تلخيص أخبار المغرب · عبد الواحد المراكشي (ت ٦٤٧هـ)
ذكر ولاية أبي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن وما يتعلق بها
… لو نفق عليهم علم الموسيقى لأنفقته عندهم! وكان أمير المؤمنين أبو يعقوب شديد الشغف به والحب له؛ بلغني أنه كان يقيم في القصر عنده أيامًا ليلًا ونهارًا لا يظهر. وكان أبو بكر هذا أحد حسنات الدهر في ذاته وأدواته؛ أنشدني ابنه يحيى بمدينة مراكش سنة من شعر أبيه ﵀: