تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَوَهَبتَهُم زَمَنَ الأَمانِ فَمَن رَأىمَلِكاً يَكونُ لَهُ الزَمانُ مَواهِبا

البيت لصفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٦١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان صفي الدين الحليبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أَصلَحتَ بَينَ المُسلِمينَ بِهِمَّةٍتَذَرُ الأَجانِبَ بِالوَدادِ أَقارِبا

وَوَهَبتَهُم زَمَنَ الأَمانِ فَمَن رَأىمَلِكاً يَكونُ لَهُ الزَمانُ مَواهِبا

فَرَأَوا خِطاباً كانَ خَطباً فادِحاًلَهُم وَكُتَّباً كُنَّ قَبلُ كَتائِبا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ووهبتهم
متفاعلن
///o//o
زمنل أما
متفاعلن
///o//o
ن فمن رأى
متفاعلن
///o//o
ملكن يكو
متفاعلن
///o//o
ن لهل زما
متفاعلن
///o//o
ن مواهبا
متفاعلن
///o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة