تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَجَعَلتَ هاماتِ الكُماةِ مَنابِراًوَأَقَمتَ حَدَّ السَيفِ فيها خاطِبا

البيت لصفي الدين الحلي، من قصيدة «أسلبن من فوق النهود ذوائبا»، وهو البيت رقم ٤٦ فيها، من ٦١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان صفي الدين الحليبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

فَأَقَمتَ تَقسِمُ لِلوُحوشِ وَظائِفاًفيها وَتَصنَعُ لِلنُسورِ مَآدِبا

وَجَعَلتَ هاماتِ الكُماةِ مَنابِراًوَأَقَمتَ حَدَّ السَيفِ فيها خاطِبا

يا راكِبَ الخَطَرِ الجَليلِ وَقَولُهُفَخراً بِمَجدِكَ لا عَدَمتَ الراكِبا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وجعلت ها
متفاعلن
///o//o
ماتل كما
مستفعلن
/o/o//o
ت منابرن
متفاعلن
///o//o
وأقمت حد
متفاعلن
///o//o
دل سيف في
مستفعلن
/o/o//o
ها خاطبا
مستفعلن
/o/o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة