من القائل؟
وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكاحِذارَ الَّذي قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ
البيت لقيس بن ذريح، من قصيدة «وإني لمفن دمع عيني بالبكا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن ذريحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكاحِذارَ الَّذي قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ
وَقالوا غَداً أَو بَعدَ ذاكَ بِلَيلَةٍفِراقُ حَبيبٍ لَم يَبِن وَهوَ بائِنُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره
… ويحك! ما دهاني فيكم؟ فقالت: لا تسألني وسل لبنى. فذهب ليلمّ بخبائها فيسألها، فمنعه قومها. فأقبلت عليه امرأة من قومه فقالت له: ما لك ويحك تسأل كأنك جاهل أو تتجاهل! هذه لبنى ترتحل الليلة أو غدا. فسقط مغشيا عليه لا يعقل ثم أفاق وهو يقول:
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
قيس ابن ذريح
… ويلك! ما دهاني فيكم؟ قالت: لا تسألني وسل لبنى، فذهب إلى لبنى ليسلم عليها فمنعه قومها، وأقبلت عليه امرأة من قومه وقالت له: مالك تسأل كأنك جهل أو تتجاهل؟ هذه لبنى ترحل الليلة أو غداً؛ فسقط مغشياً عليه لا يعقل، ثم أفاق وهو يقول:
- الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
أَخْبَار قيس ولبنى
فَسقط مغشيًا عَلَيْهِ، ثمَّ أَفَاق، وَبكى بكاء كثيرا، ثمَّ أنشأ يَقُول:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
صَاحب لبنى
غَدا فَسقط مغشياً عَلَيْهِ لَا يعقل ثمَّ أَفَاق وَهُوَ يَقُول