من القائل؟
إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماًفالسَّوسَنُ المُجْتلى ثناياهُ
البيت لابن دراج القسطلي، من قصيدة «إن كان وجه الربيع مبتسما»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن دراج القسطليبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماًفالسَّوسَنُ المُجْتلى ثناياهُ
يا حسنَهُ سِنَّ ضاحِكٍ عَبِقٍبطيبِ ريحِ الحبيبِ رَيَّاهُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- البديع في وصف الربيع · أبو الوليد الحميري (ت نحو ٤٤٠هـ)
السوسن
قال أبو عمر أحمد بن دراج القسطلي يصفه فأحسن وأبدع، وأغرب واخترع:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما ما جاء فى وصفه (٨)
وقال آخر:
- الروض المعطار في خبر الأقطار · الحميري (ت ٩٠٠هـ)
قسطلة درّاج
القرية فيقال: قسطلة درّاج، وكان أبو عمر هذا كاتباً من كتاب الإنشاء في أيام المنصور بن أبي عامر، وهو معدود في جملة العلماء والمقدمين من الشعراء، واختبر واقترح عليه فبرز وسبق، فمن قوله يصف السوسن ويمدح الحاجب المظفر سيف الدولة عبد الملك بن المنصور بن أبي عامر: