تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لم يدرِ من أين أصيبَ قلبُهوإنما الرامي درَى كيف رمَى

البيت لمهيار الديلمي، من قصيدة «ظن غداة الخيف أن قد سلِما»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مهيار الديلميبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن

البيت في سياقه

فعاد يستقرِي حشاه فإذافؤادُه من بينها قد عُدِما

لم يدرِ من أين أصيبَ قلبُهوإنما الرامي درَى كيف رمَى

يا قاتَلَ اللهُ العيونَ خُلِقتْجوارحاً فكيف صارت أسهما

ورد في ٣ من كتب التراث

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    وصف في الغزل والنسيب

    ما أرسلت لحظاتها مأخوذ من مهيار:

  • نسيم الصبا · ابن حبيب الحلبي (ت ٧٧٩هـ)

    الفصل الثالث والعشرون: في رمي البندق

    … ثم تواتر الرمي من كل نبيه ونبيل، وتفرقوا من ذلك الوجه على وجه جميل:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    مهيار بن مرزويه الديلمي

    ومنه قوله: