من القائل؟
تَرَقَّت مُناهُ طَودَ عِزٍّ لَوِ اِرتَقَتبِهِ الريحُ فِتراً لَاِنثَنَت وَهيَ ظالِعُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «ألا صنع البين الذي هو صانع»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَعاوٍ عَوى وَالمَجدُ بَيني وَبَينَهُلَهُ حاجِزٌ دوني وَرُكنٌ مُدافِعُ
تَرَقَّت مُناهُ طَودَ عِزٍّ لَوِ اِرتَقَتبِهِ الريحُ فِتراً لَاِنثَنَت وَهيَ ظالِعُ
أَنا اِبنُ الَّذينَ اِستُرضِعَ الجودُ فيهِمُوَسُمِّيَ فيهِم وَهوَ كَهلٌ وَيافِعُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في الفخر
ألا صنع البين الذي هو صانع
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٥)
ينظر إلى قول أبي تمام:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي، أبو علي
فاستعرت الظلع لظنونك، وهي استعارة قبيحة، وتعجبت من غير متعجب لأن من أعجز وصفه لم يستنكر قصور الظنون وتحيرها في معاليه، وإنما نقلته- وأفسدته- من قول أبي تمام: