من القائل؟
فَأَينَ قَصائِدٌ لي فيكَ تَأبىوَتَأنَفُ أَن أُهانَ وَأَن أُذالا
البيت لأبي تمام، من قصيدة «شهدت لقد لبست أبا سعيد»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
إِذا ما الحاجَةُ اِنبَعَثَت يَداهاجَعَلتَ المَنعَ مِنكَ لَها عِقالا
فَأَينَ قَصائِدٌ لي فيكَ تَأبىوَتَأنَفُ أَن أُهانَ وَأَن أُذالا
مِنَ السِحرِ الحَلالِ لِمُجتَنيهِوَلَم أَرَ قَبلَها سِحراً حَلالا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع والستون: ذكر ما يجعل من الاستبطاء مقدمة بين يدي الهجاء
وله أيضاً:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
عمر بن عبد العزيز وغلام يتقدم وفد قومه
وقد روى أن عمر قال للغلام: عظنى، فقال هذا الكلام، وفيه زيادة يسيرة ونقص وأخذ قول عمر: «هذا السحر الحلال» أبو تمام فقال يعاتب أبا سعيد محمد بن يوسف الطائى:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
الباب الأول: في الفصاحة والشعر
وسمع عمر بن عبد العزيز ﵀ رجلاً يتكلم فقال: "هذا والله السِّحْرُ الحلال". وهذا مِمَّا نظمه أبو تمام في قوله: