من القائل؟
أَأَلومُ مَن بَخِلَت يَداهُ وَأَغتَديلِلبُخلِ تِرباً ساءَ ذاكَ صَنيعا
البيت لأبي تمام، من قصيدة «بسطت إلي بنانة أسروعا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
بَل صَوتُ عاذِلَةٍ عَراني مَوهِناًعَدلٌ لَعَمرُكَ لَو عَذَلتَ سَميعا
أَأَلومُ مَن بَخِلَت يَداهُ وَأَغتَديلِلبُخلِ تِرباً ساءَ ذاكَ صَنيعا
آبى فَأَعصي العاذِلينَ وَأَغتَديفي تالِدي لِلسائِلينَ مُطيعا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أألوم من
متفاعلن
///o//o
بخلت يدا
متفاعلن
///o//o
ه وأغتدي
متفاعلن
///o//o
للبخل تر
مستفعلن
/o/o//o
بن ساء ذا
مستفعلن
/o/o//o
ك صنيعا
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب في آداب الشاعر
وإلى هذا المعنى ذهب الطائي بقوله:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
السلخ
أخذه أبو تمام فقال:
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الضرب العاشر أن يكون المعنى عامّا فيجعل خاصّا أو خاصّا فيجعل عامّا
أخذه أبو تمام فقال: