بسطت إلي بنانة أسروعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَسَطَت إِلَيَّ بَنانَةً أُسروعاتَصِفُ الفِراقَ وَمُقلَةً يُنبوعا
كادَت لِعِرفانِ النَوى أَلفاظُهامِن رِقَّةِ الشَكوى تَكونُ دُموعا
بَل صَوتُ عاذِلَةٍ عَراني مَوهِناًعَدلٌ لَعَمرُكَ لَو عَذَلتَ سَميعا
أَأَلومُ مَن بَخِلَت يَداهُ وَأَغتَديلِلبُخلِ تِرباً ساءَ ذاكَ صَنيعا
آبى فَأَعصي العاذِلينَ وَأَغتَديفي تالِدي لِلسائِلينَ مُطيعا
مُتَسَربِلاً خُلُقَ المَكارِمِ إِنَّهاجُعِلَت لِأَعراضِ الكِرامِ دُروعا
وَمُحَجَّبٍ حاوَلتُهُ فَوَجَدتُهُنَجماً عَلى الرَكبِ العُفاةِ شَسوعا
لَمّا عَدِمتُ نَوالَهُ أَعدَمتُهُشُكري فَرُحنا مُعدَمَينِ جَميعا
عن القصيدة
«بسطت إلي بنانة أسروعا» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: الحجاب، البيت ٧
- «عيون الأخبار»: الشكر والثناء، البيت ٧
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: بكاء النساء المفارقات، البيت ٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر الحجاب والشفاعة والاستبطاء والتنجز، البيتين ٧ و٨
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: الشعر، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ما يستملح مما قيل في حسن الحديث، البيت ٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في آداب الشاعر، البيت ٤
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: السلخ، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.