من القائل؟
يَشي بِنا الطيبُ أَحياناً وَآوِنَةًمُضيئُنا البَأقُ مُجتازاً عَلى أَضَمِ
البيت للشريف الرضي، من قصيدة «يا ليلة السفح ألا عدت ثانية»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٢٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشريف الرضيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَأَمسَتِ الريحُ كَالغَيرى تُجاذِبُناعَلى الكَثيبِ فُضولَ الرَيطِ وَاللِمَمِ
يَشي بِنا الطيبُ أَحياناً وَآوِنَةًمُضيئُنا البَأقُ مُجتازاً عَلى أَضَمِ
وَباتَ بارِقُ ذاكَ الثَغرِ يوضِحُ ليمَواقِعَ اللَثمِ في داجٍ مِنَ الظُلَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الجناس اللفظي والمقلوب
قال الشريف الرضي عليه من الله الرضا:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الباب الخامس في قافية الجيم وفيها فصل واحد في المديح
يقول فيها:
- النفحة المسكية في الرحلة المكية · عبد الله السويدي (ت ١١٧٤هـ)
بستان حسين باشا القازوقجي
… وكان معنا السيد محمد قزيزان، وهو رجل حسن الصوت، حسن النغمة، معرفته بالألحان الموسيقية تامة، وما سمعته يلحن في إنشاده ولو بحركة. ومن عادته أنه لا ينشد إلا الرقيق من الأشعار، فمما أنشدنا في ذلك المجلس ميمية الشريف الرضي: