من القائل؟
وَأَمسَتِ الريحُ كَالغَيرى تُجاذِبُناعَلى الكَثيبِ فُضولَ الرَيطِ وَاللِمَمِ
البيت للشريف الرضي، من قصيدة «يا ليلة السفح ألا عدت ثانية»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٢٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشريف الرضيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
بِتنا ضَجيعَينِ في ثَوبَي هَوىً وَتُقىًيَلُفُّنا الشَوقُ مِن فَرعٍ إِلى قَدَمِ
وَأَمسَتِ الريحُ كَالغَيرى تُجاذِبُناعَلى الكَثيبِ فُضولَ الرَيطِ وَاللِمَمِ
يَشي بِنا الطيبُ أَحياناً وَآوِنَةًمُضيئُنا البَأقُ مُجتازاً عَلى أَضَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الباب الخامس في قافية الجيم وفيها فصل واحد في المديح
يقول فيها:
- النفحة المسكية في الرحلة المكية · عبد الله السويدي (ت ١١٧٤هـ)
بستان حسين باشا القازوقجي
… وكان معنا السيد محمد قزيزان، وهو رجل حسن الصوت، حسن النغمة، معرفته بالألحان الموسيقية تامة، وما سمعته يلحن في إنشاده ولو بحركة. ومن عادته أنه لا ينشد إلا الرقيق من الأشعار، فمما أنشدنا في ذلك المجلس ميمية الشريف الرضي:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الْحسن (٢)
… وَيُقَال أَنه كَانَ يَوْمًا جَالِسا بَين يَدَيْهِ فَأخذ يعبث بذقنه ويرفعها إِلَى أَنفه فَقَالَ لَهُ الْخَلِيفَة كَأَنَّك تشم فِيهَا رايحة الْخلَافَة فَقَالَ لَا وَالله رايحة النُّبُوَّة وَهَذَا أَنا استبعد وُقُوع مثله بَين يَدي الْخَلِيفَة وَمن شعره قَوْله
- دمية القصر وعصرة أهل العصر · الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
السيد الرضي الموسوي
فمن عقد سحره وعقود درّه قوله في مطلع قصيدة [له]: