من القائل؟
إِن كانَ وَجهُكَ لي تَترى مَحاسِنُهُفَإِنَّ فِعلَكَ بي تَترى مَساويهِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «نشرت فيك رسيسا كنت أطويه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
نَشَرتُ فيكَ رَسيساً كُنتُ أَطويهِوَأَظهَرَت لَوعَتي ما كُنتُ أُخفيهِ
إِن كانَ وَجهُكَ لي تَترى مَحاسِنُهُفَإِنَّ فِعلَكَ بي تَترى مَساويهِ
مُرتَجَّةٌ في تَهاديهِ أَسافِلُهُمُهتَزَّةٌ في تَثَنّيهِ أَعاليهِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
١٩- أبو تمام الطائى
ربما رأيت فى تقديم بعض أهل الأدب الطائىّ على غيره من الشعراء إفراطا بيّنا، فاعلم أنه أوكد أسباب تأخير بعضهم إياه عن منزلته فى الشعر لما يدعوه إليه اللّجاج؛ فأما قولنا فيه فإنه بلغ غايات الإساءة والإحسان، فكأنّ شعره قوله:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
فمما قيل في المذكر
وقال أيضا:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء الثامن (٩)
… سهل الله لكم سبل الطلب، ووقاكم مكاره الزلل؛ ربما رأيت من تقديم بعضكم الطائي على غيره من الشعراء إفراطاً ظاهراً، وهو أوكد أسباب تأخير بعضكم إياه عن منزلته في الشعر لما يدعو إليه اللجاج، فأما قولي فيه فإنه بلغ غايات الإساءة والإحسان، فكأن شعره قوله: