نشرت فيك رسيسا كنت أطويه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَشَرتُ فيكَ رَسيساً كُنتُ أَطويهِوَأَظهَرَت لَوعَتي ما كُنتُ أُخفيهِ
إِن كانَ وَجهُكَ لي تَترى مَحاسِنُهُفَإِنَّ فِعلَكَ بي تَترى مَساويهِ
مُرتَجَّةٌ في تَهاديهِ أَسافِلُهُمُهتَزَّةٌ في تَثَنّيهِ أَعاليهِ
تاهَت عَلى صورَةِ الأَشياءِ صورَتُهُحَتّى إِذا كَمَلَت تاهَت عَلى التيهِ
ما اِستُجمِعَت فِرَقُ الحُسنِ الَّتي اِفتَرَقَتعَن يوسُفِ الحُسنِ حَتّى اِستُجمِعَت فيهِ
عن القصيدة
«نشرت فيك رسيسا كنت أطويه» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس: التذلل للحبيب من شيم الأديب، البيت ٤
- «الموشح»: ١٩- أبو تمام الطائى، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فمما قيل في المذكر، الأبيات ١ و٢ و٣
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثامن (٩)، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو بكر محمد بن داود، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.