من القائل؟
كُلُّ سَقامٍ تَراهُ في أَحَدٍفَذاكَ فَرعٌ وَالأَصلُ في بَدَني
البيت لأبي تمام، من قصيدة «الحسن جزء من وجهك الحسن»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
إِن كُنتَ في الحُسنِ واحِداً فَأَنايا واحِدَ الحُسنِ واحِدُ الحَزَنِ
كُلُّ سَقامٍ تَراهُ في أَحَدٍفَذاكَ فَرعٌ وَالأَصلُ في بَدَني
كَوامِنُ الحُبِّ قَبلَ كَونِكَ فيأَفئِدَةِ العاشِقينَ لَم تَكُنِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
كلل سقا
مفتعلن
/o///o
من تراه
مفعولات
/o//o/
في أحدن
مفتعلن
/o///o
فذاك فر
مفاعلن
//o//o
عنول أصل
مفعولات
/o/o/o/
في بدني
مفتعلن
/o///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
وله أيضاً:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٥)
وقد أخذ ذلك من أبي تمام أخذاً مما هو أبين من هذا في قوله:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٢)
ومثله قوله أيضاً: