من القائل؟
دابُ عَيني البُكاءُ وَالحُزنُ دابيفَاِترُكيني وُقيتِ ما بي لِما بي
البيت لأبي تمام، من قصيدة «داب عيني البكاء والحزن دابي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
دابُ عَيني البُكاءُ وَالحُزنُ دابيفَاِترُكيني وُقيتِ ما بي لِما بي
سَأُجَزّي بَقاءَ أَيّامِ عُمريبَينَ بَثّي وَعَبرَتي وَاِكتِئابي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
داب عينل
فاعلاتن
/o//o/o
بكاءول
مفاعلن
//o//o
حزن دابي
فاعلاتن
/o//o/o
فاترك
فعولن
//o/o
يني وقي
مفاعلن
//o//o
ت ما بي
فعولن
//o/o
لما بي
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في المراثي
يريد الأحداث التي فجعته رحمة له، أو لعله قال: فجائعه وذلك أبعد في الاستعارة وأقبح، وهذا رديء. وقال:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
مثالها
ومنه أيضا قول أبى تمام:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من المراثى والنوادب (٢)
وقال يرثى أحمد بن هارون القرشىّ: