من القائل؟
أَمّا الهَوى فَهوَ العَذابُ فَإِن جَرَتفيهِ النَوى فَأَليِمُ كُلِّ أَليمِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «يا ربع لو ربعوا على ابن هموم»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٥٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
مِن كُلِّ ريمٍ لَو تَبَدّى قَطَّعَتأَلحاظُ مُقلَتِهِ فُؤادَ الريمِ
أَمّا الهَوى فَهوَ العَذابُ فَإِن جَرَتفيهِ النَوى فَأَليِمُ كُلِّ أَليمِ
أَمَرَ التَجَلُّدَ بِالتَلَذُّذِ حُرقَةٌأَمَرَت جُمودَ دُموعِهِ بِسُجومِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والعشرون: في الوداعِ قبلَ الفراقِ بلاغٌ إلى وقتِ التَّلاقِ
… ألاَّ يبسطوا على أرواحهم يد النوى فإن عذاب الهوى مع حضور المحبوب ينغِّص العيش ويبرِّح القلوب فكيف إذا تحكَّم فيه سلطان الفراق وأمدَّت صاحبه الفكر بخواطر الإشفاق والتهبت في الضَّمير لوعات الاشتياق حينئذ تُسكب العبرات وتتمكَّن الحسرات. وقال حبيب بن أوس الطائي:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
الباب الرابع: في الحُبِّ
والتغيير في جميع أحواله. وألمه أشد الآلام. وعلاج صاحبه، يعزب عن الأطباء وذوي الأفهام. ولذلك قال أبو تمام:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء من الشعر المقول في ذمّ العشق والحب
وقال أبو تمام: