من القائل؟
يَتَجَنَّبُ الآثامَ ثُمَّ يَخافُهافَكَأَنَّما حَسَناتُهُ آثامُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «دمن ألم بها فقال سلام»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٥٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
مُستَسلِمٌ لِلَّهِ سائِسُ أُمَّةٍلِذَوي تَجَهضُمِها لَهُ اِستِسلامُ
يَتَجَنَّبُ الآثامَ ثُمَّ يَخافُهافَكَأَنَّما حَسَناتُهُ آثامُ
يا أَيُّها المَلِكُ الهُمامُ وَعَدلُهُمَلِكٌ عَلَيهِ في القَضاءِ هُمامُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
وقال:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
الضرب الثالث: وهو الإضمار على شريطة التفسير
الوجه الثالث: أن يرد على غير هذين الوجهين، فلا يكون استفهاما، ولا نفيا وإثباتا، وذلك كقول أبي تمام:
- الفلك الدائر على المثل السائر · ابن أبي الحديد (ت ٦٥٦هـ)
الفلك الدائر على المثل السائر (٨)
قال المصنف: فأما بيت أبي تمام وهو:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
الضرب الثالث: [الحذف الوارد على شريطة التفسير]
فحذف الاستكانة من الأول وذكرها فى المصراع الثانى، لأن التقدير، سنة العاشقين واحدة وهى أن يستكينوا ويتضرعوا، فإذا أحببت فاستكن، ونحو هذا ما قال أبو تمام:
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
مسعود بن أوحد بن الخطير
… وحكّمه الملك الناصر في الديار المصرية فحكم بالعدل، وأفاض نِيل نَيْله بالجود والبَذل، وزان دولته بحسن سيرته، وصفاء باطنه وطُهر سريرته: