من القائل؟
غُلٌّ لِحامِلِهِ وَيَحسَبُهُ الَّذيلَم يوهِ عاتِقَهُ خَفيفَ المَحمَلِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «ليس الوقوف بكفء شوقك فانزل»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٥٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَالحَمدُ شَهدٌ لا تَرى مُشتارَهُيَجنيهِ إِلّا مِن نَقيعِ الحَنظَلِ
غُلٌّ لِحامِلِهِ وَيَحسَبُهُ الَّذيلَم يوهِ عاتِقَهُ خَفيفَ المَحمَلِ
هَل تَشكُرَّن لَكَ المُروءَةُ أَن جَلَتكَفّاكَ داثِرَها جِلاءَ المُنصُلِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب فيما نطقا به من الشكر والحمد
وقال في مدح الحسن بن وهب:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
ثِقَلُ الشكر والحمد
وقال أبو تمام في ثِقَلِ الشكر والحمد من أبياتٍ له في الحسن بن وهب:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض
وقال أبو تمّام: