من القائل؟
يَطرُدُ اليَومَ ذا الهَجيرِ وَلَو شُبِّهَفي حَرِّهِ بِيَومِ الوَداعِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «قد كسانا من كسوة الصيف خرق»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
لازِماً ما يَليهِ تَحسِبُهُ جُزءًا مِنَ المَتنَتَينِ وَالأَضلاعِ
يَطرُدُ اليَومَ ذا الهَجيرِ وَلَو شُبِّهَفي حَرِّهِ بِيَومِ الوَداعِ
خِلعَةً مِن أَغَرِّ أَروَعَ رَحبِ الصَدرِ رَحبِ الفُؤادِ رَحبِ الذِراعِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أخبار أبي تمام مع الحسن بن وهب
قال: فلما فرغ منها أمر له بألف دينار وخلع عليه خلعةً حسنةً، وأقمنا ذلك اليوم عنده، ومعنا أبو تمام، ثم انصرف وكتب إليه في غد ذلك اليوم:
- التحف والهدايا · الخالديان (ت نحو ٣٨٠هـ)
الباب الثاني في ذكر من أهديت إليه هدية فشكر عنها بشعر
وأهدى إليه ثياباً، فكتب إليه:
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
حية الوادى
(رِدَاء الشجاع) هُوَ قشر الْحَيَّة يضْرب مثلا فى الرقة وَيُشبه بِهِ الثَّوْب الناعم الرَّقِيق كَمَا قَالَ أَبُو تَمام فى وصف خلعة خلعها عَلَيْهِ الْحسن بن سهل وهى أحسن مَا قيل