تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَها مِن لَوعَةِ البَينِ اِلتِدامٌيُعيدُ بَنَفسَجاً وَردَ الخُدودِ

البيت لأبي تمام، من قصيدة «أظن دموعها سنن الفريد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

أَظُنُّ دُموعَها سَنَنَ الفَريدِوَهى سِلكاهُ مِن نَحرٍ وَجيدِ

لَها مِن لَوعَةِ البَينِ اِلتِدامٌيُعيدُ بَنَفسَجاً وَردَ الخُدودِ

حَمَتنا الطَيفَ مِن أُمِّ الوَليدِخُطوبٌ شَيَّبَت رَأسَ الوَليدِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    بكاء النساء المفارقات

    وقال أيضاً:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب السادس عشر: البنفسج

    واستعاره أبو تمام في قوله:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٥)

    فالمعنى المعنى وهو انتقال الحمرة إلى الصفرة وقد عاد أبو الطيب إلى المعتاد المألوف والمذهب المعروف بجعل خوف الفراق قد صير الحمرة صفرة وعدل عن مذهبه من الحياء يؤثر في الخد الأحمر صفرة فوافقنا فأما قول أبي تمام:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة