من القائل؟
وُجوهٌ لَوَ اِنَّ الأَرضَ فيها كَواكِبٌتَوَقَّدُ لِلساري لَكُنَّ كَواكِبا
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أأيامنا ما كنت إلا مواهبا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
سَلَبنا غِطاءَ الحُسنِ عَن حُرِّ أَوجُهٍتَظَلُّ لِلُبِّ السالِبيها سَوالِبا
وُجوهٌ لَوَ اِنَّ الأَرضَ فيها كَواكِبٌتَوَقَّدُ لِلساري لَكُنَّ كَواكِبا
سَلي هَل عَمَرتُ القَفرَ وَهوَ سَباسِبٌوَغادَرتُ رَبعي مِن رِكابي سَباسِبا
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر ما قالاه في الجمال والبهجة وحسن الوجوه وتشبيه النساء بالشموس، والبدور، والنجوم، وغير ذلك
وحسبك بهذا حسناً، وصحة، وجودة، وخاصة هذا البيت الأخير وما جمع فيه من التشبيه بأبرع لفظ، وأحلى سبك، ولكن أفسده بقوله: «أبت أن تصل الوصل، أو تصد الصدودا»، [وإنما علقه من أبي تمام]. وقال أبو تمام:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
الشعر
فالعجب كل العجب من خاطرٍ قدح بمثل قوله:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الباب الثاني عشر في قافية السين وفيها فصل في المديح
وقول أبي تمام: