من القائل؟
أَبدَت أَسىً أَن رَأَتني مُخلِسَ القُصَبِوَآلَ ما كانَ مِن عُجبٍ إِلى عَجَبِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أبدت أسى أن رأتني مخلس القصب»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَبدَت أَسىً أَن رَأَتني مُخلِسَ القُصَبِوَآلَ ما كانَ مِن عُجبٍ إِلى عَجَبِ
سِتٌّ وَعِشرونَ تَدعوني فَأَتبَعُهاإِلى المَشيبِ وَلَم تَظلِم وَلَم تَحُبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أبدت أسن
مستفعلن
/o/o//o
أن رأت
فاعلن
/o//o
ني مخلسل
مستفعلن
/o/o//o
قصبي
فَعِلن
///o
وآال ما
مفاعلن
//o//o
كان من
فاعلن
/o//o
عجبن إلى
مستفعلن
/o/o//o
عجبي
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في الشيب والشباب ووصف الكبر والعزوف عن الصبا، ونحو ذلك
ضحك المشيب برأسه فبكى فأفسد المعنى. وقال:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
طائفة من أقوال الشعراء فى مدح الشيب وتفضيله:
وقد أحسن أبو تمام غاية الإحسان فى قوله:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّانِي وَهُوَ علم الْبَيَان (٤)
البيتان لأبي تَمام من قصيدة من الْبَسِيط يمدح بهَا الْحسن بن رَجَاء ابْن الضَّحَّاك أَولهَا