من القائل؟
سَقياً لِرَبعِكِ مِن رَبعٍ بِذِي سَلَموَلِلزَّمانِ بِهِ إِذ ذاكَ مِن زَمَنِ
البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «سقيا لربعك من ربع بذي سلم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
سَقياً لِرَبعِكِ مِن رَبعٍ بِذِي سَلَموَلِلزَّمانِ بِهِ إِذ ذاكَ مِن زَمَنِ
إِذ أَنتِ فينا لِمَن يَنهاكِ عاصِيَةٌوَإِذ أَجُرُّ إِلَيكُم سادِراً رَسَني
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الأحوص وأخباره ونسبه
نسبة هذا البيت وما غنّي فيه من الشعر صوت
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع التاسع عشر في غزل العبّاد وتساهلهم فيه
فكانوا يرون أنّ هذا الشعر لسعيد بن المسيب. - أنشد إنسان قول الأحوص:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
فمنهم إبراهيم بن المهدىّ
وعنده سليمان بن أبى جعفر فقال لى: عمّك وسيّد ولد المنصور بعد أبيك وقد أحبّ أن يسمعك، فلم يتركنى حتى غنّيت بين يديه: