من القائل؟
حُلوٌ وَمُرٌّ كَعَطفِ القِدحِ مِرَّتُهُبِكُلِّ إِنيٍ حَذاهُ اللَيلُ يَنتَعِلُ
البيت للمتنخل، من قصيدة «ما بال عينك تبكي دمعها خضل»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنخلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يُجيبُ بَعدَ الكَرى لَبَّيكَ داعيَهِمِجذامَةٌ لِهَواهُ قُلقُلٌ وَقِلُ
حُلوٌ وَمُرٌّ كَعَطفِ القِدحِ مِرَّتُهُبِكُلِّ إِنيٍ حَذاهُ اللَيلُ يَنتَعِلُ
فَاِذهَب فَأَيُّ فَتىً في الناسِ أَحرَزَهُمِن حَتفِهِ ظُلمَ دُعجٌ وَلا جَبَلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
المتنخل
ويستجاد له فى ابنه أثيلة، يرثيه:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
قافيةُ الهمزة
قال أبو الفتح: قوله متفرق الطعمين، يقول: فيه حلاوة لأصدقائه ومرارة لأعدائه، وقوله: مجتمع القوى، أي: هو مع ذلك إنسان واحد، وقواه مجتمعة غير متباينة، وهذا كقول الهذلي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أظبية الوحش لولا ظبية الأنس ... لما
… ويقال: بهج وبهيج: يراد بهما بهجة الوجه؛ أي: حسنه, وقيل: يراد بالبهج الذي يبين فيه البهجة أي: الفرح بالزوار, وقوله: حلوٍ ممر: أي: يحلو لمن قصده أو حل بداره ويمر على الأعداء؛ وذلك وصف يتردد في الشعر القديم والمحدث. قال الهذلي: