تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَقولُ لَمّا أَتاني الناعِيانِ بِهِلا يَبعَدِ الرُمحُ ذو النَصلَينِ وَالرَجُلُ

البيت للمتنخل، من قصيدة «ما بال عينك تبكي دمعها خضل»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٢٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنخلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

إِذاً لَأَعمَلتُ نَفسي في غَزاتِهِمُأَو لَاِبتَعَثتُ بِهِ نَوحاً لَهُ زَجَلُ

أَقولُ لَمّا أَتاني الناعِيانِ بِهِلا يَبعَدِ الرُمحُ ذو النَصلَينِ وَالرَجُلُ

رُمحٌ لَنا كانَ لَم يُفلَل نَنوءُ بِهِتوفى بِهِ الحَربُ وَالعَزّاءُ وَالجُلَلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أقول لم
مفاعلن
//o//o
ما أتا
فاعلن
/o//o
نل ناعيا
مستفعلن
/o/o//o
ن بهي
فَعِلن
///o
لا يبعدل
مستفعلن
/o/o//o
رمح ذل
فاعلن
/o//o
نصلينول
مستفعلن
/o/o//o
رجلو
فَعِلن
///o

ورد في ٧ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار المتنخّل ونسبه

    - خال: من الخيلاء. ويروى: خذل -.

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ بعد الثلاثمائة

    وَهَذَا الْبَيْت آخر قصيدة عدتهَا عشرُون بَيْتا للمتنخل الْهُذلِيّ تقدّمت تَرْجَمته فِي الشَّاهِد السَّادِس وَالسبْعين بعد الْمِائَتَيْنِ رثى بهَا ابْنه أثيلة بِضَم الْهمزَة وَفتح الْمُثَلَّثَة. وَهَذَانِ البيتان قبله:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    وقال المُتَنَخِّل مالِك بن غَنْم الهُذَليّ

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ١ قال طفيل بن عوف

    و"الزجاج" أراد: الأسنة. والزج عند العرب: السنان. والزج: الأسفل. ويقال للسنان والزج: زجان، وللنصل والزج: نصلان. قال المتنخل:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    وصية عبد الله بن شداد بن الهادى (٢)

    وأراد بالزجاج: الأسنة، قال المتنخل الهذلي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: مبيتي من دمشق على فراش ... حشاه

    فهذا يعني السيوف, وقال المتنخل الهذلي في أن النصل يستعمل للرمح:

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    المجلس التاسع والأربعون يتضمّن ذكر حذف الهمزة من «أمّ» فى قوله

    ذهب بقوله: «أىّ فتى» مذهب النفى، أى ليس فى الناس فتى أحرزه من حتفه ظلم، فلذلك عطف عليه بالنفى، فقال: ولا جبل، وهذا كقولك لمن أكرمته فجحد إكرامك له، أو قابله بقبيح: أىّ إنسان يكرمك بعد هذا؟ تريد: لا يكرمك إنسان. وفيها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة