ما بال عينك تبكي دمعها خضل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بالُ عَينِكَ تَبكي دَمعُها خَضِلُكَم وَهي سَرِبُ الأَخراتِ مُنبَزِلُ
لا تَفتَأُ الدَهرَ مِن سَحٍّ بِأَربَعَةٍكَأَنَّ إِنسانَها بِالصابِ مُكتَحِلُ
تَبكي عَلى رَجُلٍ لَم تَبلَ جِدَّتُهُخَلّى عَلَيكَ فِجاجاً بَينَها سُبُلُ
فَقَد عَجِبتُ وَما بِالدَهرِ مِن عَجَبٍأَنّى قُتِلتَ وَأَنتَ الحازِمُ البَطَلُ
وَيلُمِّهِ رَجُلاً تَأبى بِهِ غَبَناًإِذا تَجَرَّدَ لا خالٌ وَلا بَخَلُ
السالِكُ الثُغرَةَ اليَقظانَ كالِئُهامَشيَ الهَلوكِ عَلَيها الخَيعَلُ الفُضُلُ
وَالتارِكُ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُكَأَنَّهُ مِن عُقارِ قَهوَةٍ ثَمِلُ
مُجَدَّلاً يَتَلَقّى جِلدُهُ دَمَهُكَما يُقَطَّرُ جِذعُ النَخلَةِ القُطُلُ
لَيسَ بِعَلٍّ كَبيرٍ لا شَبابَ بِهِلكِن أُثَيلَةُ صافي الوَجهِ مُقتَبَلُ
يُجيبُ بَعدَ الكَرى لَبَّيكَ داعيَهِمِجذامَةٌ لِهَواهُ قُلقُلٌ وَقِلُ
حُلوٌ وَمُرٌّ كَعَطفِ القِدحِ مِرَّتُهُبِكُلِّ إِنيٍ حَذاهُ اللَيلُ يَنتَعِلُ
فَاِذهَب فَأَيُّ فَتىً في الناسِ أَحرَزَهُمِن حَتفِهِ ظُلمَ دُعجٌ وَلا جَبَلُ
وَلا السِما كانَ إِن يَستَعلِ بَينَهُمايَطُر بِخُطَّةِ يَومٍ شَرُّهُ أَصِلُ
وَلا نَعامٌ بِجَوٍّ يَستَريدُ بِهِوَلا حِمارٌ وَلا ظَبيٌ وَلا وَعِلُ
أَوفى يَبيتُ عَلى أَقذافِ شاهِقَةٍجَلسٍ يَزِلُّ بِها الخُطّافُ وَالحَجَلُ
فَلَو قُتِلتَ وَرِجلي غَيرُ كارِهَةِ الــإِدلاجِ فيها قَبيضُ الشَدِّ وَالنَسَلُ
إِذاً لَأَعمَلتُ نَفسي في غَزاتِهِمُأَو لَاِبتَعَثتُ بِهِ نَوحاً لَهُ زَجَلُ
أَقولُ لَمّا أَتاني الناعِيانِ بِهِلا يَبعَدِ الرُمحُ ذو النَصلَينِ وَالرَجُلُ
رُمحٌ لَنا كانَ لَم يُفلَل نَنوءُ بِهِتوفى بِهِ الحَربُ وَالعَزّاءُ وَالجُلَلُ
رَبّاءُ شَمّاءُ لا يَأوى لِقُلَّتِهاإِلّا السَحابُ وَإِلّا الأَوبُ وَالسَبَلُ
عن القصيدة
«ما بال عينك تبكي دمعها خضل» من شعر المتنخل، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار المتنخل ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٦ و٧ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: المتنخل، الأبيات ٦ و٩ و١٠ و١١
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الله بن دحمان، البيتين ٩ و١٠
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والثلاثون بعد الثلاثمائة، الأبيات ٣ و٤ و٦ و١٢ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخمسون بعد الثلاثمائة، البيت ٦
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والعشرون بعد التسعمائة، البيت ٧
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، الأبيات ٦ و١٢ و١٨ و٢٠
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: وصف مشي النساء، البيت ٦
أبيات مشهورة منها(٤)
- السالِكُ الثُغرَةَ اليَقظانَ كالِئُها ... مَشيَ الهَلوكِ عَلَيها الخَيعَلُ الفُضُلُ
- أَقولُ لَمّا أَتاني الناعِيانِ بِهِ ... لا يَبعَدِ الرُمحُ ذو النَصلَينِ وَالرَجُلُ
- فَاِذهَب فَأَيُّ فَتىً في الناسِ أَحرَزَهُ ... مِن حَتفِهِ ظُلمَ دُعجٌ وَلا جَبَلُ
- حُلوٌ وَمُرٌّ كَعَطفِ القِدحِ مِرَّتُهُ ... بِكُلِّ إِنيٍ حَذاهُ اللَيلُ يَنتَعِلُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.