من القائل؟
حبكمُ سفينةٌ ركبتُهامأمونةٌ فكيف أخشى الغرقا
البيت للملك الأمجد، من قصيدة «قولوا لجيران العقيق والنقا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الملك الأمجدبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
أهواكم وأنقي وقلمابجمعِ ما بينَ الغرامِ والتقى
حبكمُ سفينةٌ ركبتُهامأمونةٌ فكيف أخشى الغرقا
حاشا لِمَنْ أصبحَ يرجو الوصلَ أنْيُمسي بنارِ هجرِكم مُحترِقا
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الملك الأمجد
وله أيضاً:
- منادمة الأطلال ومسامرة الخيال · ابن بدران (ت ١٣٤٦هـ)
الْمدرسَة ألامجدية
… بن شَاكر الكتبي فِي فَوَات الوفيات وَغَيره كَانَ ذَلِك سنة تسع وَعشْرين وسِتمِائَة وَقيل سنة ثَمَان وَعشْرين وَالْأول اصح وَقَالَ أَيْضا كَانَ الأمجد أديبا فَاضلا شَاعِرًا لَهُ ديوَان شعر مَوْجُود فِي أَيدي النَّاس ثمَّ أورد شَيْئا من كَلَامه وَمِنْه قَوْله
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْملك الأمجد
ونقلت مِنْهُ قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ